حسن حسن زاده آملى

124

ده رساله فارسى (فارسى)

نحوه ادراك است بسيار است و ما به آنچه تحقيق كرده‌ايم اكتفا مىكنيم و بعد از وضوح حق و سطوح مطلب احتياج به اطاله كلام نيست . به بيان حقيقت ملك باز گرديم : ملائكه را ذاتى حقيقى است كه غرض وجود نفسى ملائكه است . و نيز آنها را به قياس با آدميان ذاتى است كه اشاره به وجود اضافى آنها نسبت به آدميان است كه وجود تمثلى آنها در وعاء ادراك مدركين است . جناب شيخ اجل ابن سينا را در رساله نبوت در وجود نفسى و اضافى ملك سخنى بلند است كه فرمود : سميت الملائكة باسامى مختلفة لاجل معانى مختلفة و الجملة واحدة غير متجزئة بذاتها الا بالعرض من أجل تجزى المقابل . در اين سخن شيخ بايد دقت بسزا كرد كه مطلبى عظيم است و مفتاح بسيارى از معارف حقه الهيه است . خواجه در شرح فصل بيست و هشتم شرح اشارات از اسكندر افروديسى تلميذ معلم اول نقل كرده است كه : يصرح و يقول فى رسالته التى فى المبادى أن محرك جملة السماء واحد لا يجوز أن يكون عددا كثيرا . . . ، الخ . و صاحب اسفار در فصل هفتم طرف دوم مسلك خامس اسفار « 1 » و در فصل سوم طرف سوم همان مسلك « 2 » در همين موضوع بحث محققانه دارد كه : ان الحقيقة اذا كانت لها حد واحد نوعى فلا يمكن تعددها الا من جهة المادة . . . ، الخ . و در بحار از امير المؤمنين عليه السّلام روايت شد كه : لما اراد اللّه أن ينشىء المخلوقات

--> ( 1 ) . ج 1 ، ص 319 ، ط 1 ، رحلى . ( 2 ) . ص 323 ، ج 1 .